الخميس، 8 يوليو 2010

أجهزة قياس الوقت
-------------------
اعتمد الإنسان في بداية الأمر على تكرار الظواهر الطبيعية الأرضية بشكل دوري ، خاصة دوران الأرض حول نفسها ، ودورانها حول الشمس ، وحدوث الليل والنهار ، وتباين أطوالهما مع اختلاف أشعة الشمس وأطوال الظلال . مما دفعه الأمر ليعتمد المزاول الشمسية (الساعات الشمسية) مقياسا للوقت لآلاف السنين . بل وما زال بعض الناس يقدرون أوقاتهم اعتمادا على ذلك بمدى دقّة يتراوح ما بين بضعة دقائق ونصف الساعة يوميا .

كما لجأ الإنسان إلى أجهزة عدّة لقياس الوقت ، قام باستنباطها بطرق أولية قادته إلى اختراع الساعات الميكانيكية منذ القرن الثالث عشر وانتشارها بشكل واضح في القرن الخامس عشر . وتطورت أجهزة قياس الوقت بشكل واسع في النصف الثاني من القرن العشرين حيث أخترعت الساعات الذّرّيّة ذات الدّقّة العالية للوقت .

عرض موجز لأهم الساعات التي استخدمت حتى الآن

الساعة الشمسية (المزولة)
-----------------------------
تعتمد هذه الساعة في الأساس على طول الظل واتجاهه ، وقد عرفت منذ آلاف السنين حيث عرفها المصريون القدماء باسم ساعات الظل ومنها تلك التي عثر عليها في مصر والموجودة حاليّا في متحف (آلان) ببرلين ، وتتكون من لوح خشبي (حوالي 28 سم) ينتهي أحد طرفيه بكتلة خشبية ، ومدوّن على اللوح خطوط وأسماء الساعات ، ويوضع اللوح في اتجاه شرقي غربي بحيث تكون الكتلة الخشبية على تقسيمات اللوح الخشبي . وعرفت الساعة الشمسية ذات العقرب منذ أيام البابليين ، واستخدم الفلكيون الصينيون المزاول في حسابهم للوقت ، وكانت تعرف عندهم باسم (قويبياو) وتتألف من قضيب رأسي يلقي ظلّا ، وشريط أفقي مدرّج يأخذ اتجاه الجنوب والشمال يقاس عليه الظل حسب تقسيمات معينة موزعة بعناية فائقة . ومن المزاول شائعة الاستعمال المزولة الأفقية وغيرها من الأنواع الكثيرة والتي تعتمد كلها على الظل .

الساعة الرملية
----------------------------
وهي ساعة بسيطة مكونة عادة من وعائين زجاجيين لهما شكل قريب من القمع ملتصقين ببعض ومتصلين فيما بينهما عبر فتحة تسهل مرور الرمل من أحد الوعائيين إلى الآخر بحيث يبقيان بشكل رأسي على بعضهما . وتتم آلية عملها بوضع كمية من الرمل في الوعاء العلوي معروفة مسبقا المدّة التي تستغرقها كي تتسرب إلى الوعاء السفلي – لتنعكس الآية كلما تسرب الرمل بكامله من الوعاء العلوي إلى الوعاء السفلي – ثم يعكس الوعائيين بحيث يصبح الوعاء السفلي علويّا والعلوي سفليّا .

وقد صممت أحجام مختلفة تعطي كل منها قياسا لمدّة محدّدة من الزمن (أجزاء من الساعة إلى 8 ساعات) . أما عن حبيبات الرمل المستعملة فتكون متساوية ومفككة وجافّة بحيث لا تتكتّل عند عنق الساعة ، ولذلك تم إضافة مزيجا من الرمل وغبار المرمر .

الساعة المائية
--------------------
تشبه آليّة عمل هذه الساعات ما تم ذكره في الساعات الرملية ، وهي تتكون عادة من أوعية زجاجية أو حجرية أو معدنية . والأحواض مقسمة من الداخل إلى أقسام تدل على الساعات او المدّة المطلوبة . وقد استعملت لعدّة أغراض منها مثلا مدّة الخطابات في الاجتماعات والمحافل الرسمية ، وتتصف هذه الساعات بعدم دقتها حيث ان الماء لا ينساب بصورة منتظمة متساوية وذلك لقانون الضغط الجوي .

الساعات النارية
----------------------
تعتمد الساعات النارية على مبدأ احتراق مواد معينة في فترات زمنية محدّدة ، وقد تكون المادة كمية من النفط أو ما شابه ذلك توضع في مصباح من الفخار أو غيره تؤمن الإضاءة لمدّة معينة ، أو تكون عيدان خشبية تسحق مع نوع معين من العطور ليصنع من هذا المسحوق عيدان بأشكال مختلفة حيث تقسم إلى أجزاء مختلفة يشير كل جزء إلى مدّة معينة ، وفي بعض الأحيان توضع كرات معدنية عند نهاية معلومة تسقط عند احتراق العود إلى هذه الكرة حيث تسقط على وعاء معدني محدثة صوتا قويّا ينبيء عن الوقت .

الساعات الميكانيكية
----------------------
ظهرت من هذه الساعات أنواع مختلفة فيما بين القرن العاشر وأوائل القرن العشرين ، وتكاد تكون محصورة في نوعين :

1. الساعات ذات الدواليب : والتي تعرف أيضا بالساعة الدقاقة ، وقد عرفت في النصف الأول من القرن الخامس عشر في مدينة (نورنبرغ الالمانية) حيث ركبت على برج كنيسة (سانت سيبالد) الرئيسية ، وكانت القوة المحركة لهذه الساعات تعتمد على الأوزان وليس على اللوالب (الزمبركات) لمنع انجراف الاوزان إلى أسفل اعتمادا على آلية خاصة تمثلت في وضع قضيب عرضي على صفيحة الأرقام عرف باسم الميزان مع مثقلان صغيران وضعا أيضا فوق الصفيحة ، ويوجد على صفيحة الأرقام تقسيمات للساعات حسب المدد المطلوبة .
2. الساعات ذات الرقاص : وهي تعرف أيضا بالساعات البندولية التي استطاعت أن تحقق مزيدا من الدقة في قياس الوقت وصلت إلى عدة ثوان في اليوم ن وهي تعود إلى (غاليلي) في أواخر القرن السادس عشر ، وقد تم تحسين وتطوير هذه الساعة من حيث الأداء والمعدن المستعمل حتى وصلت إلى ضبط الوقت إلى 1/10 ثانية/يوم ، وفي العام 1921 م . طورت تحت اسم ساعة (شورت) وبلغت من الدقة 1/100 ثانية/يوم ، وبدأ التنافس في صناعة الساعات يظهر خصوصا بين سويسرا واليابان ونتج عن هذا التنافس :

أولا : الساعات الكوارتزية :
------------------------------
وهي الساعات التي اعتبرت خليفة ساعة الرقاص ومخترعها شاب مهندس الكتروني أحدث ثورة في عالم صناعة الساعات التي تقيس الوقت بدقة كبيرة ، وقلب هذه الساعة النابض هو عبارة عن قطعة من الكوارتز تعطي اهتزازات تشبه اهتزازات الجرس عند تردده الطبيعي ، ومجموع الاهتزازات التي تقدمها قطعة الكوارتز تشكل الوقت الذي يتم عرضه من خلال الساعة . وقد أدخلت هذه الساعات كموقتات قياسية في غرينيتش عام 1942 م . حيث كانت دقتها تفوق دقة ساعة الرقاص بعشر مرات حيث وصلت إلى 1/1000 ثانية/يوم .

ثانيا : الساعة الذرية :
----------------------------
تابع العلماء ابتكار ما هو أفضل وأدق من ساعات الكوارتز حتى ظهرت إلى الوجود الساعة الذرية في عام 1967 م . معتمدة على تذبذبات عنصر الكاسيوم المشع ، وليست ذرة الكاسيوم هي الوحيدة التي استخدمت في الساعات الذرية ، ولكنها الأفضل ، ومع ذلك توجد ساعات ذرية تقوم على ذرات عنصر الربيديوم أو الهيدروجين . وتمتلك الساعات الذرية إمكانية في الدقة تصل إلى جزء واحد من ألف مليون جزء من الثانية في اليوم . وهذا التقدم هو مظهر من مظاهر التطور السريع لتطبيق الإلكترونيات في مجالات الاتصالات وكافة العلوم الأخرى .
حساب الزمن

يمثل اليوم الوحدة الأساسية في علم الفلك لقياس الزمن ، ويمكن حساب اليوم عن طريق قياس الزمن من عبور الشمس بدائرة الزوال في يوم إلى عبورها بدائرة الزوال في اليوم التالي ، وسنجد هذه المدة تساوي 24 ساعة ، ويسمى هذا اليوم باليوم الشمسي (Solar Day) (في الحقيقة هو اليوم الشمسي المتوسط) ، وإذا ما أخذنا نجما معيّنا في السماء ورصدناه في يوم ما فإنه يصل إلى نفس المكان في اليوم التالي بعد مدّة زمنية مقدارها 23 ساعة و56 دقيقة و4,09 ثواني ، وتسمى هذه المدّة باليوم النجمي (Sidereal Day) .

وبذلك يمكننا أن نقول على وجه التقريب أن : اليوم الشمسي = اليوم النجمي + 4 دقائق .

ولذلك إذا تم رصد نجم في أحد الأيام عند سمت المشاهد في تمام الساعة الثانية عشر مساءا فإن نفس النجم يظهر في اليوم الثاني في نفس المكان في الساعة 11,56 ، وبعد شهر يظهر النجم في نفس المكان في الساعة العاشرة مساء . (الشهر الشمسي = الشهر القمري + 2 ساعة) . وبعد عام كامل إلا يوم نرى النجم في نفس المكان وفي نفس الوقت تقريبا . (السنة الشمسية = السنة النجمية + يوم) .

وهذا الفرق بين اليوم الشمسي واليوم النجمي هو السبب في اختلاف منظر النجوم في السماء في أشهر السنة المختلفة ، فتجمعات النجوم التي نراها في الصيف غير التي نراها في الشتاء وهكذا ... ويعزى الفارق بين اليوم الشمسي واليوم النجمي إلى حركة الأرض السنوية حول الشمس ، فبعد أن تتم الأرض دورة كاملة حول نفسها تكون قد تحركت مسافة صغيرة في مدارها حول الشمس ، ولذلك نجد أن النجم في نفس موقعه الذي رصد فيه بالنسبة للأرض في اليوم السابق ، أما الشمس (أو الأرض حقيقة) فنجد أنها ظاهريا لم تصل إلى الموقع نفسه ، وهذه الفترة تمثل الفرق بين اليوم النجمي واليوم الشمسي ، وهي ناشئة كما ذكرنا عن الحركة السنوية للأرض حول الشمس .

وإذا عرّفنا الشهر النجمي للقمر بأنه الفترة من حركة القمر من نقطة ما في مداره وحتى يعود إلى نفس النقطة ومقداره 27 يوما و7 ساعات و43 دقيقة و3 ثواني ، فإننا سنجده يختلف عن الشهر القمري الاقتراني والذي يقدر ب 29 يوما و12 ساعة و44 دقيقة و3 ثواني ، ونستطيع أن نعرف الشهر القمري بأنه الفترة من ولادة القمر إلى الولادة الثانية له وهو الذي يستخدم في تحديد الشهر العربي . والفارق بين التعريفين السابقين لحركة القمر حول الأرض ناشيء عن حركة الأرض حول الشمس ، فحينما يعود القمر إلى نقطة البداية في مداره تكون الأرض قد تحركت في مدارها حول الشمس مما يعني تغير زاوية تعرض القمر للشمس ولذلك يتأخر ظهور ميلاد القمر عن بداية الشهر القمري النجمي الجديد . فإذا بدأنا تتبع حركة القمر من لحظة البدر فإن القمر يكمل شهره المداري ، ولكنه يحتاج إلى وقت أطول حتى يصل لمرحلة البدر ، وبذلك فإن الشهر القمري (الاقتراني) أطول من الشهر القمري النجمي .
الزلزال في القرآن الكريم
--------------------------------
بعد هذا العرض الموجز عن علم الزلازل الواسع والذي تم الاهتمام به في القرن الأخير فقط – بسبب كثرة حصول الزلازل بشكل أكثر من الماضي وهذا ما تنبأ به المصطفى صلى الله عليه وسلم من جهة ، ولعدم توفر الوسائل العلمية الدقيقة لقياس الزلازل من جهة أخرى – نتطرق إلى المقياس القرآني للزلزال الذي وصفه الله تعالى (وقد أورد هذا الربط اللطيف الدكتور المهندس أحمد مجمد إسماعيل ، حيث أشار إلى الآيات المباركات التي تذكر حركات الأرض واهتزازاتها وارتجاجاتها وما تتبعها من تدمير وفتك وهلاك لمن عليها ، وخصوصاً الآيات التي تبدأ بكلمة " إذا " وربطها مع شدة الزلازل وسمى هذا المقياس بالمقياس الإلهي أو المقياس القرآني ، ومن هذه الآيات :

1. (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) (الزلزلة) .
2. (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) (الواقعة) .
3. (وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) (الانشقاق) .
4. (كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) (الفجر) .
5. (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) (العاديات) .
6. (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) (الانفطار) .
7. (يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) (ق) .
8. (وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) (الحاقة) .
9. (يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14) (المزمل) .

وغيرها العديد من آيات الله المباركات التي تضع لنا مقياساً لمدى التدمير والهلاك الرهيب ، والتي تكاد كل البراكين والزلازل التي حصلت وتحصل بشكل يومي موثق في الأخبار تقف قزماً أمامها ، فإذا ما قارنا المقياس التدميري الذي وصفه القرآن للزلازل والبراكين وقارناه مع مقياس ريختر وغيره ترى بوناً شاسعاً بين الاثنين من حيث الشدة والتدمير الذي ينبأنا به القرآن العظيم ، ولنقرأ بعض الأسطر من كتاب الدكتور أحمد محمد إسماعيل حيث يقول :

لم تتفق الآراء ومنذ القديم حول معنى الحروف المقطعة في بداية سور القرآن الكريم ، وتعددت الآراء ويمكن الرجوع إلى كراس (عبد الجبار شرارة) الذي فيه مسح جيد لتلك الآراء وهو بعنوان (الحروف المقطعة في القرآن الكريم) حيث أن اللغة العربية ربما تختلف عن كل اللغات إذا أعطت لكل حرف من حروفها معنى ف (ق) يعني قف ، و (ن) الدواة ، و (س) القمر ، و (ص) النحاس وهكذا . واللغة العربية قد تطورت بعض كلماتها من نواة مكونة من حرف أو حرفين . ففي كل اللهجات العربية القديمة السبئية والبابلية والكنعانية والسريانية والعبرية والحضرموتية كانت كلمة (ال) تعني الرب ولعلها كانت نواة كلمة الله .

وفي اللهجات العربية القديمة كان للحرف (ذ) معنى وتعني القوة فكلمتي (ذ – سموي) في تلك اللهجات تعني قوة السماء ولعل الحرف (ذ) كان نواة كلمة (إذا) والتي تعني حدوث شيء مؤكد الوقوع من خلال قوة ربانية ثم انسحب معناها على الأمور التي تحدث بقوة أخرى ، ومن هنا كان القرآن الكريم يعبر عن وقوع الحوادث من خلال كلمة (إذا) – كما لاحظنا في الآيات أعلاه - . لقد بين التحليل الإحصائي للحرفين (أل) في السور التي تبدأ بـ (ألم ، الر) والحقائق التي تحكم تكرارها لذا أصبح مناسباً التحري العميق عن تكرار الحرف (ذ) ، نواة كلمة القوة الإلهية ، في الكوارث الكونية من خلال السور التي تبدأ بكلمة (إذا) والتي موضوعها تلك الكوارث وقد كانت نتيجة ذلك التحري هو اكتشاف المقياس القرآني للكوارث الكونية ، ولابد من القول أن السور القرآنية التي تعبر عن حدث معين لا يقتصر موضوعها على ذلك إذ يتطرق في الوقت نفسه إلى أحداث أخرى في نفس السورة قد كانت نتيجة لعصيان الأقوام التي تحدثت عنهم السورة – وهذه مزية في القرآن الكريم – ويعني أن موضوع السور لا يعني أن السورة بكاملها متخصصة لذلك الموضوع ، ومن جهة أخرى أن الحدث في السورة القرآنية لا يشترط أن يكون وصفاً لحالة الأرض التي نعيش عليها ولكنها أحداث كونية مقايسة بأحداث الأرض لذلك أطلقنا على هذا المقياس (المقياس الكوني للكوارث) . وحقاً أن القرآن كتاب لا تنتهي عجائبه كما وصفه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم . لقد حاول بعض العلماء أمثال ريختر ومارسيلي وضع مقياس يوضح شدة الهزات الأرضية من خلال المشاهدات الميدانية ، فمقياس مارسيلي المكون من (12) درجة يمكن وصفه (كما ورد بالجدول أدناه) حيث نلاحظ أن العلماء لم يتدرجوا في في مقياسهم لما بعد الدمار المؤشر في الدرجة (12) في مقياس مارسيلي و (9) في مقياس ريختر ، لكن القرآن الكريم وضع المقياس الشامل الذي يبدأ بالحوادث الطبيعية البسيطة وينتهي في نهاية الكون ، ولقد أفرد القرآن الكريم سورة خاصة لكل كارثة ووضع للكوارث تسلسلاً عجيباً هو :

1. الزلزال : وهي الحركات الأرضية التي لا يحدث عنها انفطار في الأرض ولا تحدث خللاً في وعي الإنسان وقوله تعالى : (وقال الإنسن مالها) وهو تسائل عن وعي مقصود ويمكن وصفها : إنها تبدأ من درجة (1) إلى نهاية الدرجة (5) في مقياس مارسيلي .
2. الانفطار : هي الحركات الأكثر شدة والتي تظهر فيها الفطور على سطح الأرض ويمكن وصفها في مقياس مارسيلي بدرجة تتراوح بين (5 – 10) انظر قوله تعالى في السورة : (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) (الانفطار) .
3. الانشقاق : هي الهزات العنيفة التي تتشقق الأرض فيها وينهار البناء ويحدث الموت لكثير من الناس . وييمكن وصفها بالدرجة (11) في مقياس مارسيلي ، انظر قوله تعالى : (يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) (ق) .
4. الواقعة : الدمار يعم الجميع قال تعالى : (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) (الواقعة) . هكذا عبر القرآن عن هذه الدرجة ، ويمكن وصفها بدرجة (12) في مقياس مارسيلي .
5. التكوير : وهي القيامة وقوله تعالى : (وإذا الوحوش حشرت ... وإذا النفوس زوجت) . وفيها تتحطم الأرض وتتناثر وتبدأ في الدوران وهذا معنى التكوير .

المد والجزر

المد والجزر
-------------------
عبارة عن ارتفاع وانخفاض دوري لكل مياه المحيطات بما في ذلك مياه البحار المفتوحة والخلجان. وينتج المد والجزر بتأثير من جاذبية كل من القمر و الشمس على الأرض ذاتها، وبصفة خاصة على الماء.
ويعتبر القمر هو السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى المد والجزر نظرا لقربه من الأرض أكثر من الشمس. وعندما يكون القمر فوق نقطة معينة من سطح الأرض مباشرة، فإنه يؤثر تأثيرا كبيرا على كتلة الماء التي ترتفع -تبعا لذلك- فوق مستواها المعتاد. وعادة توجد موجتان متضادتان من المد والجزر تتعاقبان في دورة مستمرة في كل يوم قمري. ويبلغ متوسط طول اليوم القمري 24 ساعة و50 دقيقة و28 ثانية.
كما تؤدي الشمس أيضا إلى ارتفاع موجتين متضادتين من المد والجزر. ولكن لأن الشمس أكثر بعدا عن الأرض من القمر، فإن قوة الجزر الشمسي تبلغ 46% من الجزر القمري. وتؤدي مجموع القوى التي يبذلها كل من الشمس والقمر إلى موجة تتكون من قمتين من المد والجزر يعتمد موقعها على المواقع النسبية لكل من الشمس والقمر في ذلك الحين. وأثناء فترة الهلال والبدر عندما يكون كل من الشمس والقمر والأرض على خط مستقيم، فإن الموجات الشمسية والقمرية تتزامن مع بعضها البعض، وهذا بدوره يؤدي إلى حالة تعرف بالجزر الربيعي حيث تكون هناك أعلى قيمة للمد، وأعلى قيمة للجزر.
وفي القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي، انفرد الكندي برسالة مستقلة في علة المد والجزر ذكر فيها أسبابه وأنواعه. فعرف نوعين من المد أحدهما المد الطبيعي وعرفه بأنه: "استحالة الماء من صغر الجسم إلى عظمه". والثاني المد العرضي وعرفه بأنه: "زيادة الماء بانصباب مواد فيه"، كما في الأنهار والأودية والفيوض التي أصلها من الأنهار. وأشار إلى أن مثل هذا المد لا تظهر فيه زيادة، وذلك لصغر قدر المياه المضافة إليه من الأنهار وغيرها، بالمقارنة مع مياه البحار، وكذلك بسبب البخر الواقع لها.
ولقد قسم الكندي المد الطبيعي على ثلاثة أنواع:
الأول: المد السنوي وهو الزيادة في مياه البحار في وقت محدد من السنة في موضع دون موضع، حسب حركة الأجرام السماوية.
الثاني: المد الشهري وهو يحدث حسب تغير أوضاع الق مر في دورانه حول الأرض.
الثالث: المد اليومي وهو واقع لتأثير ضوء القمر عليه، فيبتدئ مده مع طلوع القمر عليه، ويبتدئ جزره حين يبتدئ زوال القمر عن سمت رؤوس أهله .
وقد ربط الكندي في جميع الحالات بين قانون التمدد وعلاقته بالرياح، وارتباط كل منها بالمد والجزر.
وفي منتصف القرن العشرين بدأ استخدام الطاقة المنبعثة من المد والجزر في إنتاج الكهرباء. وفي هذه الحالة يتم بناء محطة توليد الطاقة عند مصبات الأنهار. وعند تدفق الجزر القادم من النهر يمر عبر سد، ويقوم بدفع التوربينات ثم يحبس الماء خلف هذا السد. وعندما يمتد الجزر، ينطلق الماء المحبوس ويتدفق عبر السد فيدفع التوربينات مرة أخرى. وتعمل مثل هذه المحطات بكفاءة إذا كان الفارق بين أعلى قيمة للجزر وأقل قيمة له حوالي 8.5 متر.

المزولة

المزولة


المزولة المزولة
عصا مستقيمة أو شيء شاخص ينصب على سطح أفقي، ويكون لها ظل يتغير بتغير مسار الشمس، وتتحدد الساعة من طول ظل العصا، الذي يكون أقصر ما يمكن عند الظهـيرة.
وتستخدم أكثر أنواع المزاول شيوعا في قياس زاوية ساعة الشمس، وتعتبر كل أنواع مزاول الحدائق تقريبا من هذا النوع، ويسمى القضيب الذي يلقي الظل "الميل" ويركب بحيث يكون متوازيا مع محور الأرض . وتظهر مزاول زاوية الساعة التوقيت الشمسي صحيحا على مدار العام بدون الحاجة إلى ضبطها عند تاريخ معين. وغالبا ما يرفق بهذه المزاول رسم أو جدول لتحويل التوقيت الشمسي الحقيقي إلى توقيت شمسي عادي أو توقيت الساعة المعهود.
تاريخ المزولة

تعتبر المزولة من أقدم الآلات العلمية المعروفة في قياس الوقت. وخلال التاريخ بأسره، كان الزمن يقاس من خلال حركة الأرض بالنسبة للشمس والنجوم. ويرجع تاريخ أول ساعة إلى عام 3500 قبل الميلاد وهي ساعة الظل وكانت عبارة عن عصا أو مسلة عمودية تلقي بظلال. وما زالت توجد ساعة ظل مصرية يرجع تاريخها إلى القرن الثامن قبل الميلاد، وفي القرن الثالث قبل الميلاد، وصف الفلكي بيروسوس (اشتهر بين عامي 300 و260 قبل الميلاد) أول مزولة شمسية نصف كروية، ومن بين الوسائل المستخدمة في حساب الساعات في حالة غياب ضوء الشمس، ثم كانت الممارسة الصينية التي مؤداها حرق حبل معقود وملاحظة طول المدة الزمنية التي يستغرقها انتقال النار من عقدة لأخرى وكذلك الشمعة المسننة. ويوجد في المتاحف اليوم نماذج من مصر يرجع تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد وأعداد كبيرة من المزاول الضخمة التي تعود إلى العديد من المدن اليونانية القديمة. أما المزاول الصغيرة المحمولة فقد ظهرت لأول مرة في العصر الروماني وظلت شائعة الانتشار حتى القرن التاسع عشر.
واكتشف المسلمون المزاول إبان توسعهم في العالم اليوناني في القرن السابع الميلادي. وكان استخدامها لقياس الوقت ولتحديد أوقات الصلاة، وساهم الفلكيون المسلمون بشكل جوهري في هذا العلم من الناحيتين النظرية والتطبيقية معا، ولقد وجدت مزاول بأشكال مختلفة، في نهاية القرون الوسطى في أغلب المساجد الكبرى في العالم الإسلامي.
وتحمل أغلب المز اول الإسلامية خطوطا للساعات -زمنية أو اعتدالية- ولصلاتي الظهر والعصر، وبما أن بدء هاتين الصلاتين يتحدد بواسطة أطوال الظل، لذلك كان تعيين أوقات الصلاة بواسطة المزولة ملائما تماما، وفي دمشق في القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، كان الخليفة عمر بن عبد العزيز قد استخدم مزولة لتحديد أوقات الصلاة النهارية بواسطة ساعات زمنية.
وتعد أقدم مزولة إسلامية حفظتها الأيام هي من صنع ابن الصفار الفلكي الشهير الذي عمل في قرطبة في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. والمزولة من الطراز الأفقي، وتتضمن خطوطا لكل ساعة زمنية، وقد جاء بعضها متكسرا عند تقاطعه مع أثر الظل للاعتدال، والأثر بدوره غير مستقيم. كما أن هنالك خطا لصلاة الظهر. أما خط صلاة العصر والشاخص فكلاهما مفقود. لكن طوله مبين بواسطة نصف قطر الدائرة المنقوشة على المزولة.
أما المزاول التونسية فكانت أكثر إتقانا. وتظهر المزولة التي صنعها أبو القاسم بن الشداد عام 746 هـ / 1345 م، فقط ساعات النهار التي تحمل معاني دينية ولا تعطي الساعات الزمنية. أما فترة ما بعد الظهر فقد رسمت بشكل منحنيات الظهر والعصر بالتوافق. أما الفترة الصباحية، فهناك منحن للضحى متناظر مع منحن العصر نسبة إلى خط الزوال.
كما أن هناك خطا للساعات الموافقة لنظام التأهيب أي ساعة اعتدالية قبل الظهر، والنظام هذا مرتبط بالعبادة الجماعية يوم الجمعة. إن تناظر منحنيات الضحى والعصر على المزولة هو الذي يؤدي، وللمرة الأولى إلى فهم تحديد أوقات الصلاة النهارية في الإسلام. كما يظهر التفحص المتنبه للخطوط على المزولة، أن منحنيات انقلاب الشمس مرسومة كأقواس دوائر وليس كقطوع زائدة.
وأما الفلكي ابن الشاطر ، وهو رئيس الموقتين في الجامع الأموي في دمشق في منتصف القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، فقد صنع في عام 772هـ / 1371 م مزولة أفقية قوامها متران على متر تقريبا. وقد نصبت في باحة المسجد في الجهة الجنوبية من المئذنة الرئيسية للجامع، ولا تزال أجزاؤها معروضة في حديقة المتحف الوطني في دمشق. وقد صنع الموقت الطنطاوي في عام 1293هـ / 1876 م نسخة مطابقة للأصلية، مازالت مستقرة أيضا في مكانها على المئذنة.
تملك مزولة ابن الشاطر ثلاث مجموعات أساسية من الخطوط، وهناك ثلاث مزاول منقوشة على البلاطة الرخامية. والمزولة الصغيرة مع الشخص الخاص بها، في الجهة الشمالية، تحمل خطوطا للساعات الزمنية ولصلاة العصر. كما أن المزولة الصغيرة، في الجهة الجنوبية تحمل خطوطا للساعات الاستوائية لفترة ما قبل الظهر وما بعده، وكذلك لفترة ما بعد شروق الشمس وما قبل غروبها. والشاخص المتوازي مع محور القبة السماوية متراصف ببراعة مع الشاخص الأكبر للمزولة الثالثة والرئيسية.
وتحمل هذه المزولة الأخيرة خطوطا مطابقة لفواصل زمنية قبل الظهر وبعده، كذلك لفواصل استوائية انطلاقا من شروق الشمس حتى الظهر، وفواصل قبل غروب الشمس انطلاقا من الظهر. هناك أيضا منحنيات موافقة لفواصل حتى صلاة العصر انطلاقا من ساعتين قبل الصلاة، كما أن هناك منحنيات للساعتين الثالثة والرابعة بعد الفجر وقبل هبوط الليل. ثم هناك منحن للحظة الواقعة قبل فجر اليوم التالي بثلاث عشر ساعة ونصف الساعة.
وهكذا يمكن استخدام المزولة لقياس الوقت المنقضي بعد شروق الشمس في فترة الصباح، والوقت المتبقي للانقضاء قبل غروبها في فترة ما بعد الظهر، وكذلك الوقت قبل الظهر وبعده. وتقيس هذه المزولة الوقت بالنسبة إلى صلاتي الظهر والمغرب، ويسمح منحنى العصر فيها بقياس الوقت بالنسبة إلى هذه الصلاة. كما تستخدم المنحنيات المرتبطة بهبوط الليل وقيام النهار لقياس الوقت بالنسبة إلى صلاتي العشاء والفجر، فعندما يقع الظل على هذه الخطوط، فعلى الموقت أن يعرف أن العشاء تبدأ بعد أربع أو ثلاث ساعات.

الشفق

الشفق


يعد الشفق ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة انعكاس ضوء الشمس كليا عقب غروبها وعندئذ يعرف بشفق الغروب، أو قبل شروقها ويعرف بشفق الشروق. والمعروف أن الشفق ينعدم تماما عندما تكون الشمس تحت الأفق بزاوية قدرها 18 درجة تقريبا، وفي المقابل تطول مدة بقائه كلما ارتفعنا إلى خطوط العرض العليا. ويظهر الشفق المسائي في أول الأمر بلون أصفر، ثم لا يلبث أن يتغير بزيادة انخفاض الشمس تحت الأفق ليتحول إلى اللون الضارب للحمرة، وعندما يلفظ الضوء أنفاسه الأخيرة مع بدء الليل ينتهي باللون الأبيض، بينما نجد أن الشفق الصباحي يبدأ في أول الأمر قبيل الشروق باللون الأبيض، وما أن يأخذ في الانتشار حتى يتحول تدريجيا إلى اللون الأصفر، وأخيرا وقبيل بزوغ الشمس ينتهي باللون الأحمر.
والشفق من الظواهر الطبيعية اليومية المتصلة ببعض العبادات منها صلاة المغرب والعشاء، فصلاة المغرب تجب عقب غروب الشمس أي بظهور الشفق، ويميز الفقهاء بين نوعين من الشفق: الأول منهما يتميز بالبياض والثاني يتميز بالاحمرار. وتمتد فترة المغرب حتى يغيب الشفق بنوعيه، وبذلك تبدأ فترة حلول صلاة العشاء، وفي الصباح يظهر أولا عمود رفيع طويل من النور يتفاوت ميله على الأفق باختلاف عرض المكان، ويطلق عليه: الصبح الكاذب أو الفجر الكاذب، أو يطلق عليه بحسب شكله: ذنب السرحان، وكذلك ذنب الكلب أو الغزال. ويعقب ذلك ظهور الصبح الصادق الذي يبدو أول ما يبدو ضوءا أبيض خافتا ينتشر تدريجيا في صورة نصف دائرة على امتداد الأفق، وهو يحدد بدء الوقت الذي تحل فيه صلاة الصبح، ثم يتلوه ظهور الفجر الأحمر. وتتكرر هذه الظواهر نفسها في المساء، ولكن بترتيب معكوس. وقد اهتم علماء الفلك المسلمون بظاهرة الشفق لارتباطها بالعبادات. وكان كثير منهم مؤقتين بالمساجد الكبرى، ويذكر علماء الفلك أننا لا نشاهد ذنب السرحان في المساء بقدر ما نشاهده في الصباح، لأن الناس يثوبون في المساء طلبا للراحة، أما في الصباح فهم ينهضون إلى العمل وتتاح لهم فرصة مشاهدته. وقد ورد ذكر الشفق في قصائد فارسية شتى.
بيّن كثير من الفلكيين المسلمين مبلغ اعتماد انحطاط الشمس الذي يقترن بتجلي هذه الظاهرة على الحالات الجوية السائدة كالضباب وغيره، مثل وجود ضوء القمر ، أو حدة البصر. ومن ثم ذكر علماء مختلفون قيما متباينة لانحطاط شفق الشمس تتراوح بين 16 درجة، و20 درجة. ويقول سبط المارديني : إن الرأي الذي كان غالبا في أيامه أن الشفق يظهر عند 17 درجة، وشفق الصبح يظهر عند 19 درجة، وجعلهما المراكشي يساويان 16 درجة، و 20 درجة، وهو يقول إن الفجر يبقى مدة أطول من الشفق، وإن الوقت الذي يمضي بين شروق الشمس وغروبها، أي بين الفترتين اللتين يبلغ فيهما انحدار 18 درجة مثلا، يتوقف على ميل الشمس في مسارها على الأفق.
وقد اهتم العلماء المسلمون اهتماما بالغا بحساب اليوم الذي يقترن فيه الفجر بالشفق، وربطوا بين خطوط الطول والعرض للإقليم وبين ظاهرة الشفق، ويحدث ذلك في البلاد الواقعة على خط عرض 48 درجة مثلا عندما تكون الشمس في أول برج السرطان ، وصحة الشفق والفجر هي أوتار فلك البروج بين الأفق الشرقي أو الغربي وبين الشفق أو الفجر وممن اهتموا بظاهرة الشفق العالم ابن يونس . و قطب الدين الشيرازي الذي ذهب هو وغيره -في تفسير الظواهر المتغيرة التي تصاحب الفجر- إلى القول بأن الأرض محاطة بكرة من الأبخرة تحتوي على أجزاء أرضية وأخرى مائية تزداد كثافتها في الطبقات السفلى، وتقل في الطبقات العليا، وحول سحابة الأبخرة هذه كرة من الهواء النقي. وتلقى أشعة الشمس للأرض على هاتين الكرتين، في حين تعكس الأجزاء الموجودة خارج نطاق الظل ضوء الشمس فتبدو منيرة، وهذه الأجزاء هي التي ترصد بدقة يتفاوت مقدارها.
ويحسب علماء الفلك المسلمون طول فترة الشفق في مكان ما على سطح الكرة الأرضية بطريقتين: الطريقة الأولى نحسب طول فترة الشفق بطرح وقت المغرب من وقت العشاء والباقي هو طول فترة الشفق، ويلزم ذلك أيضا معرفة وقت الظهر. والطريقة الثانية نقوم فيها بحساب طول فترة الشفق بدلالة نصف النهار، وذلك بطرح نصف النهار من طول الفترة الواقعة بين الاستواء في الظهر وغياب الشفق في العشاء فالباقي هو طول فترة الشفق.
وهناك نوعان آخران من الشفق عرفناهما في العصر الحديث هما: الشفق الجنوبي وهو ظاهرة ضوئية ترى في أقصى نصف الكرة الجنوبي، ونظيرها الشفق الشمالي ويرى في أقصى نصف الكرة الشمالي، وأغلب ما تشاهد هذه الظاهرة عند خطوط العرض التي تقع أقصى خط عرض 65 درجة جنوبا أو شمالا. والشفق الشمالي ظاهرة ضوئية ترى في صفحة السماء في أثناء الليل، ويحدث هذا الشفق من تفريغ كهربائي. وعندما يرى الشفق في منطقة جنوبية فإنه يمتد حتى الجزر البريطانية، ويكون مصحوبا بعاصفة مغناطيسية، فإذا ظهر ال شفق أكثر إمعانا نحو الشمال، لم يصحبه شيء من ذلك. وقد يتخذ الشفق صورا متباينة أخصها صورة قوس من الضوء السائد، ويظل مرئيا بغير أن ينتابه أي تغير لعدة ساعات. أما القوس ذو الشعاعات، فيكون منيرا دائم التشكل.

فهرس إحصاء عدد كلمات القرآن الكريم

فهرس إحصاء عدد كلمات القرآن الكريم
السورة الرقم
الفاتحة 1
البقرة 2
آل عمران 3
النساء 4
المائدة 5
الأنعام 6
الأعراف 7
الأنفال 8
التوبة 9
يونس 10
هود 11
يوسف 12
الرعد 13
إبراهيم 14
الحجر 15
النحل 16
الإسراء 17
الكهف 18
مريم 19
طه 20
الأنبياء 21
الحج 22
المؤمنون 23
النور 24
الفرقان 25
الشعراء 26
النمل 27
القصص 28
العنكبوت 29
الروم 30
لقمان - السجدة 31 - 32
الأحزاب - سبأ 33 - 34
فاطر - يس 35 - 36
الصافات 37
ص - الزمر 38 - 39
غافر - الشورى 40 - 42
الزخرف - الجاثية 43 - 45
الأحقاف - الحجرات 46 - 49
ق - النجم 50 - 53
القمر - الحديد 54 - 57
المجادلة - التحريم 58-66
الملك - الناس 67-114
الشمس
         الشمس نجم عظيم ذو جاذبية قوية تحققها له كتلته الكبيرة,وهي مركز النظام الشمسي, هذا النظام الذي تعتبر أرضنا جزءا منه.إن إشعاعها وطاقتها الكبيرين يعدان المصدر الرئيسي المباشر أو غير المباشر لكل أشكال الحياة الأرضية.ونظرا لقربها منا فلا يوجد أي نجم غير الشمس يمكن دراسته بالسهولة التي تدرس بها.وهي تبعد عنا بحوالي 150 مليون كلم ومقارنة مع بعض النجوم الأخرى فهي ضئيلة لا يؤبه بها . يبلغ قطر الشمس نحو 1392000 كلم و هذا أكثر من 109 أضعاف قطر الأرض, أما الكتلة فأثقل ب333000 مرة من كتلة الأرض.و درجة الحرارة عالية جدا في مركز الشمس تبلغ 16000000 مليون درجة مئوية .يتألف القلب من غاز الهيدروجين , و الحرارة العالية تؤدي إلى تفاعلات الاندماج النووي التي تمدنا بالحرارة و الطاقة.يدعى سطح الشمس بالفوتوسفير وهو أبرد من داخلها و مع ذلك فحرارته تصل إلى 6000 مئوية.
ويبدو سطح الشمس منقطا فقاعيا بسبب الغازات التي ترتفع إليه من الداخل, و كثيرا ما تندلع من هذا السطح سحب من الغاز المتوهج تعرف بالشواظات الشمسية ,و تشاهد هذه الأخيرة بوضوح في الكسوف الكلي.تدور الشمس على محورها مرة كل 25 يوما , وتقاس هذه المدة بمراقبة البقع المظلمة الكبيرة المسماة :الكلف الشمسية . وهي مظلمة نظرا لأنها أبرد مما يحيطها ب2000 درجة مئوية. ويتباين حجمها فقد يبلغ قطر الكبار منها عدة أضعاف قطر الأرض.

الشمس وكواكبها التسعة
       تشكل الشمس مع كواكبها التسعة ما يعرف بالمجموعة الشمسية .وبما أن الشمس هي الأثقل ونظرا لجاذبيتها القوية, فإنها تكون مركز المجموعة, والكواكب تدور حولها بلا كلل وفق نظام رباني دقيق, فسبحان الخالق. بالنسبة لكواكب النظام فهي بالترتيب:عطارد, الزهرة, الأرض, المريخ, المشتري, زحل, أورانوس, نبتون وبلوتو وهو الأبعد, الكواكب الأربعة الأولى صغيرة الحجم و ذات طبيعة صخرية, أما الأخرى باستثناء بلوتو فكلها كواكب غازية ضخمة و ذات قلب صخري صغير, فحجم كوكب المشتري و حده يعادل حجم جميع الكواكب الأخرى مجتمعة.  

الأرض

الأرض
 
       الأرض ثالث كواكب النظام الشمسي في دورانها حول الشمس. منذ حوالي 4.6 مليار سنة, تكثفت سحابة من الغاز و الغبار في شكل كتل ضخمة منها الأرض الشابة, لقد كانت الأرض في البدء جد باردة, وبدأت حرارتها ترتفع تدريجيا نتيجة الإشعاع الشمسي, تجمعت المعادن في المركز أما الصخور الأخف فشكلت السطح, بعد ملايين السنين تكونت قشرة صلبة من الصخور ثم تلاها تكون المحيطات والغلاف الجوي, و حسب معارفنا فالأرض هي الكوكب الوحيد الذي يتميز بالحياة في الكون بأسره. وهذا راجع ربما إلى غلافها الجوي المكون أساسا من الآزوت و الهيدروجين, والذي يحمينا من جميع الإشعاعات الشمسية الضارة, رغم أن أهم طبقاته وهي الأوزون, مهددة حاليا بالتلوث. مركز الأرض مكون من الصخور و المعادن,و تغطي المياه 70 بالمائة من مساحتها .
 
الأرض
Earth
الأرض بالأرقام
 
12750 كلم
القطر عند خط الاستواء:
149.6 مليون كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
29.79 كلم/الثانية
السرعة المدارية المتوسطة:
365.26 يوما
السنة بالتقويم الأرضي:
23.93 سلعة
اليوم بالتقويم الأرضي:
-89.2°/57.8°
درجات الحرارة المتوسطة:
1
التوابع:
 
 
          تكون الأرض من الصخور التي تغطي قلبا من الحديد و النيكل, و كلما توغلنا في عمقها كلما ارتفعت درجة الحرارة.بالنسبة لنواة الكوكب فهي أصلا مكونة من طبقتين, طبقة سائلة خارجية, وأخرى صلبة داخلية أكثر حرارة لكونها تخضع لضغط هائل. إذن فالقلب المعدني للأرض محاط برداء من الصخور المنصهرة. أما القشرة الأرضية الخارجية فلا يتعدى سمكها بضع كيلومترات

الأربعاء، 7 يوليو 2010

المذنبات

المذنبات

المذنبات هي كتل كبيرة من الجليد و الصخور التي تؤرخ لتكون النظام الشمسي.  و هي تحوم حول الشمس في مدارات إهلليجية جد مستطيلة, وعندما تقترب منها, فإنها تتأثر بحرارتها فتنصهر محررة بذلك سيلا من الغازات تشكل ذيل المذنب, لذلك نجد هذا الأخير يتجه دائما معاكسا الشمس. و قد يحدث أن تخترق بقايا المذنبات الغلاف الجوي الأرضي في شكل نيازك تحترق بمجرد ولوجها إليه. كما قد تحدث اصطدامات بينها أو بين بقاياها و الكواكب مثل ما حدث بين المشتري ومذنب شوميخير ليفي 9 عام 1994.
و من أشهر المذنبات مذنب هالي الذي يدور حول الشمس مرة كل 76 سنة,و مذنب هال بوب الأكثر لمعانا في المشاهدة الأرضية,ومذنب هياكوتاك الذي بلغ أقرب نقطة له من الأرض في 25 مارس 1996.

 
الكويكبات
 يتموضع حزام الكويكبات بين مداري المريخ والمشتري. وهي عبارة عن كتل من الصخر أو المعادن تؤرخ لتكون المجموعة الشمسية, و يسود اعتقاد بأنها بقايا كوكب انفجر لسبب ما, أو مكونات كوكب لم يتم تشكيله, المهم, بالنسبة لحجمها, فهو يختلف من واحدة لأخرى حيث يمكن أن يتعدى أحيانا 1000 كلم قطرا في حين لا يصل في أخرى سوى بضع مئات من الأمتار. كما أنها تختلف فيما بينها من حيث الشكل فإن كان بعضها دائريا, فإن أغلبها ذات شكل غير منتظم, و قد يحدث أحيانا أن تخترق إحداها الغلاف الجوي للأرض فتعرف حينها بالنيازك. إذن فهي أصلا غير مشتعلة, إنما احتكاكها بالغلاف الجوي للأرض هو الذي يؤدي إلا توهجها, و رغم أن الكثير منها يسقط في مناطق غير مأهولة أو يحترق قبل وصوله, إلا أن النيازك سبق لها و ان أحدثت كوارث و مآسي, إذ أنه من المرجح أن الديناصورات قد انقرضت بعد سقوط نيزك ضخم ومدمر على الأرض منذ ملايين السنين.

نبتون


نبتون
يعد نبتون أبعد الكواكب الكبيرة عن الشمس, وهو ذو قلب صخري صغير محاط بمحيط من الماء, الأمونياك و الميثان المجمد. غلافه الجوي مكون من الهيدروجين,الهليوم والميثان, هذا الغاز الذي يعطي الكوكب لونه الأزرق المميز.

نبتون بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
49500 كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
4496.38 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
5.42 كلم/الساعة
السنة بالتقويم الأرضي:
164.79 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي:
16.11 ساعة
الثقالة: 50 كلغ على الأرض=57 كلغ على نبتون
درجات الحرارة المتوسطة:
-214°
التوابع:
8

زحـل


زحـل
زحـل
إن كوكب زحل أجمل الأجرام السماوية على الإطلاق, و ما هو في الواقع إلا فلكة عملاقة من الغاز ذات القلب المعدني المحاط بالهيدروجين و الهليوم. و حلقاته الرائعة المحيرة ما هي إلا ملايين من الصخور الجليدية التي انتظمت حوله في مدار ساحر. و يمكن ملاحظة ثلاث منها بسهولة بواسطة التلسكوب, و الرابعة كذلك تمت مشاهدتها أرضيا, إلا أن المعاينة عن قرب تبين أنها مكونة من الآلاف من الحلقات الصغيرة.
ربما تكون هذه الحلقات بقايا قمر كان تابعا لزحل و انفجر فيما مضى أو لم يتم تشكله أصلا.إلا أن تاريخها حافل, فقديما, ظنها بعض المراقبين طيفا, وهناك من خالها قمرا,
بل وصل الخيال بالبعض إلى تصورها كوكبا توأما لزحل.

زحل بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
120660 كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
مليون كلم1425.84
السرعة المدارية المتوسطة:
9.64 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
29.46 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي:
10.2ساعة
الثقالة: 50 كلغ على الأرض=47 كلغ على زحل
درجات الحرارة المتوسطة:
-180°
التوابع:
لا تقل عن 21

المشتري

شتري
المشتري
يعد المشتري أضخم كواكب المجموعة الشمسية على الإطلاق, وكتلته وحده تساوي ثلاثة أضعاف كتلة كل الكواكب الأخرى مجتمعة, يتوفر المشتري على قلب صخري صغير نسبيا محاط بطبقة من الهيدروجين السائل الذي يتصرف كالمعدن نتيجة للضغط الهائل الذي يتلقاه,إضافة إلى طبقة أخرى من الهيدروجين و الهليوم الغازيين, و سحب مكونة من كريستالات الأمونياك و الميثان المتجمد و التي تشكل أشرطة حمراء و صفراء تحيط بالكوكب. و من أهم المعالم المميزة للمشتري, بقعته الحمراء الشهيرة والتي ربما تكون عاصفة من الغاز لا تهدأ على سطحه.

المشتري بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
142800كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
778.26مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
13.06كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
11.86سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي:
9.8ساعات
الثقالة:
50كلغ على الأرض=117كلغ على المشتري
درجات الحرارة المتوسطة:
150-مئوية
التوابع:
لا يقل عن16

الزهرة











الزهرة
الزهرة
 إن كوكب الزهرة كان ولا يزال ألمع جرم سماوي بعد الشمس و القمر,ولعل هذا هو السبب في تسميته بنجمة الصباح تارة ونجمة المساء تارة أخرى,تتوفر الزهرة على غلاف جوي سميك جدا و كثيف,مما يجعل مشاهدة سطحها أمرا صعبا للغاية,و يتكون هذا الغلاف أساسا من الغاز الكربوني و حمض السولفيريك. و تعزى الحرارة اللاهبة على سطحها إلى مفعول البيت الزجاجي أو الاحتباس الحراري الناتج عن كثافة الغاز الكاربوني الذي يحيل هذا الكوكب الذي تغنى بجماله القدماء إلى جحيم لا يطاق.
 
الزهرة بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
12104 كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
108.19 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
53.03 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
224.7 يوما أرضيا
اليوم بالتقويم الأرضي:
243.01 يوما أرضيا
الثقالة: 50 كلغ على الأرض=47 كلغ على الزهرة
درجات الحرارة المتوسطة:
465°
التوابع: لا يوجد







أورانوس


أورانوس
إن الطبقات الخارجية لأورانوس مكونة أساسا من الهيدروجين, الهليوم و الميثان, هذا الغاز الذي يعطي الكوكب لونه الأزرق المخضر. يتوفر الكوكب على 10حلقات جد رقيقة لذلك لا ترى إطلاقا من الأرض, وهو جد بارد لا تتعدى درجات الحرارة فيه 200° درجة مئوية.

أورانوس بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
51200كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
2870.99 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
6.81 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
84.01 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي:
17.25 ساعة
الثقالة: 50 كلغ على الأرض= 43 كلغ على أورانوس
درجات الحرارة المتوسطة:
-210°
التوابع:

عطارد


عطارد
عطارد
عطارد هو أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس, وتغطي قشرته السطحية الصخرية قلبا هائلا من الحديد, و المثير للانتباه في هذا الكوكب هو سطحه المليء بالفوهات التي خلفتها النيازك التي اصطدمت به على مر السنين. أما بالنسبة للغلاف الجوي, فهو جد ناد, ماعدا نسب قليلة من الهيدروجين و الهيليوم. أما درجات الحراة, فالعليا تسجل في الجانب المواجه للشمس, في حين أن الجانب المظلم أبرد بكثير, و يعود هذا الاختلاف إلى أمرين: أولهما بطء دورة عطارد حول محوره فهو يتمها في 59 يوما أرضيا, وثانيهما انعدام الغلاف الجوي أو بالأحرى ندرته.
عطارد بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
4878كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
57.93مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
47.89 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
87.97 يوما أرضيا
اليوم بالتقويم الأرضي:
58.65 يوما أرضيا
الثقالة: 50 كلغ على الأرض=19 كلغ على عطارد
درجات الحرارة المتوسطة:
-180°/430°
التوابع: لا يوجد

بلوتو

بلوتو
يستقر الكوكب بلوتون في تخوم المجموعة الشمسية, و هو أيضا الأصغر بين الكواكب التسعة كلها, و لم يتم اكتشافه إلا مؤخرا سنة 1930. و يظن العلماء أن هذا الكوكب مكون من نواة صخرية فقط, مغلفة بطبقة من الجليد, و ينفرد بلوتون بمداره المائل و الممدود حول الشمس لدرجة أنه يقترب منها أحيانا أكثر من جاره نبتون .

بلوتو بالأرقام
القطر عند خط الاستواء:
2300 كلم
البعد المتوسط عن الشمس:
5914.18 مليون كلم
السرعة المدارية المتوسطة:
4.75 كلم/الثانية
السنة بالتقويم الأرضي:
248.54 سنة أرضية
اليوم بالتقويم الأرضي:
6.3 يوما أرضيا
الثقالة: 50 كلغ على الأرض=2 كلغ على بلوتو
درجات الحرارة المتوسطة:
-220°
التوابع: شارون

المريخ

المريخ
كوكب المريخ يتميز بلونه الأحمر ، وتتراوح درجة حرارته ما بين 300 درجة حرارة مطلقة و145 درجة حرارة مطلقة ، كما أن طول اليوم عليه قريب من طول اليوم على كوكبنا الأرض ، ويتم المريخ دورته حول الشمس في عامين تقريبا ، وكتلته تساوي عشر كتلة الأرض ، إلا أن قطره يساوي نصف قطر الأرض ودرجة الحرارة العالية للمريخ تجعلنا نعتقد أن هناك حياة عليه ، وإن كانت درجة البرودة تصل إلى حوالي 130 تحت الصفر. ونتيجة لصغر المريخ فإن له غلافا جويا رقيقا تجعل درجة عاكسيته أقل مما هو على الأرض ، لذا هو أقل لمعانا من الزهرة .

الخواص العامة للمريخ
المحور الكبير 1,524 وحدة فلكية
أقرب مسافة 1,381 وحدة فلكية
أبعد مسافة 1,667 وحدة فلكية
مقدار الاستطالة 0,093
السنة 1,881 سنة
ميل المدار درجة واحدة و51 دقيقة
اليوم 24س 37ق 22,6ث
ميل المحورين 23 درجة و59 دقيقة
القطر 0,531 قطر أرضي
الكتلة 0,107 كتلة أرضية
الكثافة 3,96 جم/سم مكعب
قوة الجاذبية 0,38 جاذبية أرضية
سرعة الهروب 5كم/ث
درجة الحرارة 300 - 145 (K)
العاكسية 0,15
عدد الأقمار 2