الخميس، 25 أغسطس 2011

ما السن المناسبة للصيام وما التغذية المناسبة له؟


.السن المناسبة لتدريب الطفل على الصيام يكون من السنة السادسة وذلك بزرع قيم الصيام داخل الطفل ومن 8:7 سنوات تبدأ مرحلة التدريب العملى، ولكن تدريجيا مع الحرص على تشجيع الطفل على الصيام وعدم تعنيفه أو الضغط عليه ومراعاة حالته النفسية ومكافأته عند نجاحه فى اجتياز الخطوات التدريجية حتى نصل به إلى مرحلة الصيام الكامل عن الطعام والماء حتى أذان المغرب.

مع العلم أنه فى حالة إبداء الطفل عدم مقدرته على الصيام يجب عدم إجباره على إتمامه، وكذلك فى حالة ظهور علامات الجفاف الشديد عليه مثل جفاف الشفايف بصورة كبيرة وبهتان لونه أو ملاحظة أنه يعانى من الهذيان والدوخة يلزم هنا ضرورة توقفه عن الصيام.

أما بالنسبة لغذاء الطفل فى حالة تمكنه من إتمام الصيام فيجب الحرص على تقديم بعض العناصر الغذائية الهامة له على مائدة الإفطار، وحتى السحور لتعويضه النقص الذى تعرض له أثناء الصيام وهذه العناصر هى:
1- التمر واللبن
2- شرب كميات كافية من الماء
3- تناول العناصر التى تحتوى على فيتامين (c) مثل الليمون، البرتقال، الجوافة، الفراولة.
4- تناول كميات متوازنة من الطعام وضرورة احتوائه على الكربوهيدرات والبروتين والدهون بالكميات المناسبة لسن الطفل.

السبت، 13 أغسطس 2011

نصائح لمرضى الضغط المرتفع بتناول الينسون والدوم فى رمضان




مع إطلالة شهر رمضان كل عام تتبادر إلى الأذهان العديد من الأسئلة تخص شرائح مختلفة من المرضى، ومن هم الذين لا يجب عليهم أداء تلك الفريضة لأن الطبيب يحذرهم من أن الصوم سوف يرهقهم صحيا، ومن الذى سوف يصوم مع مراعاة العديد من النصائح الطبية حتى يقوى على الصيام دون التعرض إلى أية مضاعفات، وهنا يتساءل المرضى المصابون بارتفاع فى ضغط الدم عن أهم الإرشادات التى يجب اتباعها فى هذا الشهر، أن تقرير إمكانية الصيام أو عدمه ليس بالأمر السهل، ولا يمكن تقرير قواعد عامة لجميع المرضى، بل ينبغى بحث كل مريض على حده، ولا يتيَّسر ذلك الأمر إلا للطبيب المختص، ومن أكثر الأمراض شيوعا فى المجتمع مرض الضغط المرتفع ولا مانع أن يصوم مريض الضغط ولكن ينصح بالإكثار من تناول السوائل والعصائر الطازجة لإمداد الجسم بمادة البوتاسيوم الذى يفيد فى تخفيض ضغط الدم فى فترة الإفطار، وكذلك حتى لا يصاب بالجفاف مثل اللبن خالى الدسم ومشروبات الكركدية والينسون والدوم، بالإضافة إلى عصير الجزر والتفاح، كما يمكن تناول عسل النحل النقى الذى يعمل على زيادة الماء فى الدم.

وينصح كذلك بتجنب والإقلال من تناول المشروبات الغنية بالكربوهيدرات والأملاح وخاصة العرقسوس والكافيين (الشاى والقهوة) وشهر الصوم يعتبر فرصة لكل مرضى القلب المدخنين للامتناع نهائيًّا عن التدخين، باعتباره أحد أهم عوامل الخطورة بالنسبة لأمراض القلب.

ويجب الابتعاد عن المخللات مع الطعام، حيث إنها تزيد من نسبة الصوديوم فى الجسم، مما يزيد من العطش خلال اليوم التالى، ويؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة الشعور بالخمول مع ارتفاع درجة الحرارة خاصة فى فصل الصيف الحار.. وأيضًا البعد عن الأغذية الغنية بالدهون المشبعة التى تزيد من ترسيب الدهون والكولسترول فى الدم، وتؤدى إلى قصور الشريان التاجى.. ويستطيع مريض الضغط المرتفع أخذ الأدوية بأقل تكرار فى عدد الجرعات اليومية (مرة أو مرتين على الأكثر).فإذا كانت الجرعة مرتين فى اليوم فتؤخذ الجرعة الأولى بعد الإفطار مباشرة والجرعة الثانية مع السحور.

هناك بعض الأدوية التى يقلّ امتصاصها مع الأكل مثل الأدوية المثبطة للأنجيوتينسين فيجب أخذ هذه الأدوية بعد أذان المغرب مباشرة ثم الصلاة، وبعد ذلك العودة لتناول الإفطار أو تناولها بعد الإفطار بساعتين.. وبالنسبة لمدرات البول فيجب أخذ الجرعة الأولى (أو الأكبر) مع الإفطار مباشرة والأخرى قبل منتصف الليل أو قبل السحور بفترة، وذلك لعدم إدرار البول بكثرة فى فترة الصيام.

نظراً للتغيير فى النمط اليومى خلال شهر رمضان يجب قياس الضغط من فترة إلى أخرى من بداية الشهر، وذلك للتأكد من عدم اختلال قراءات ضغط الدم وتعديل العلاج عند الحاجة، حيث إن ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المزمنة التى يجب أخذ الدواء لها بشكل منتظم، حتى عندما تصبح قراءات ضغط الدم فى المعدل الطبيعى.. لذلك يجب عدم التوقف أو التهاون عن أخذ هذه الأدوية إلا باستشارة الطبيب المعالج لتفادى حدوث عواقب غير محمودة خاصة أن مرض ارتفاع الضغط من الأمراض الصامتة غالبا حتى ظهور المضاعفات.

الاثنين، 8 أغسطس 2011

تأخير الإفطار قد يؤدى إلى حدوث هبوط فى الدورة الدموية

:هناك العديد من الأخطاء التى قد يقع فيها الصائم والتى قد تسبب له العديد من المشكلات الصحية، وبالتالى يجب علينا معرفتها لتجنب القيام بها.


التعجيل فى الإفطار، فبعد يوم كامل من الصوم يكون الجسم فى أشد الاحتياج لتعويض ما حصل له من نقص السكر فى الدم مما قد يؤدى بزيادة تأخير الإفطار إلى حدوث هبوط فى الدورة الدموية.

كما أنه من الخطأ الفطر على بعض المقبلات كالسمبوسة المقلية و(الشوربات) الدسمة والأطعمة المحتوية على كمية كبيرة من النشويات التى ترهق المعدة وتسبب عسر الهضم، فقد كان يستحب التمر فى الفطور لما فيه من فوائد عظيمة خاصة للصائم فالتمر يحتوى على كمية طيبة من الحديد والفسفور ويحتوى على سكر الفركتوز والجلوكوز ونسبة كبيرة من الفيتامينات التى يكون الجسم فى احتياج لها بعد الصوم.

أيضا ثبتت فاعلية التمر فى علاج الإمساك والوقاية منه؛ إذ يتعرض الصائم للإصابة بالإمساك لنقص السوائل طوال النهار.

ومن الخطأ أن يسرع الصائم لتناول ما تشتهى نفسه من الأطعمة المقلية فى الزيوت والنشويات (كالمكرونة) والأرز ويكثر من هذه الأصناف المشبعة بالدهون فيحدث لمعدته صدمة غذائية لا تقوى على هضمها، فعلى الصائم أن يهتم بنوعية الطعام على مائدته كأن يحتوى على قدر لا بأس به من السلطات المحتوية على الخضراوات الطازجة والتى تعطى شعورًا بالامتلاء، وتحتوى على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن التى يحتاجها الجسم، وتحتوى أيضا على نسبة طيبة من الماء وتكون سهلة الهضم خفيفة على المعدة, فيبدأ بها أولاً ثم يتناول قدرًا من العناصر الغذائية الأخرى مثل القليل من النشويات والبروتين وغيرها.

- بعد يوم كامل من الصيام يكون الصائمُ فى حالة جوع شديد ولا يقوى على الصبر فيندفع وبسرعة كبيرة لالتهام أكبر كمية من الطعام ولا يعطى للمعدة فرصة لتستريح، فيفاجأ بعد الإفطار بأنه بحاجة إلى خمس ساعات على الأقل ليتمكن من التنفس والحركة بصورة طبيعية، فينبغى أن تتم عملية الإفطار على مرحلتين كما أسلفنا، فيفطر على تمر أو طعام حلو خفيف مع القليل من الماء على ألا يكون شديد البرودة، ثم يذهب إلى الصلاة، وفى هذه الأثناء تكون المعدة قد تنبهت واستطاعت أن تمتص الطعام للتأهب بعد دقائق لإكمال وجبة الإفطار على وجه صحيح.

فالمبادرة لملء المعدة بكمية كبيرة من الطعام من الأمور الضارة جدا بالجهاز الهضمى، والتى تسبب عسر هضم وتلبك فى الأمعاء، فيصاب الصائم بالدوار ويشعر بالإجهاد الشديد وكأنه كان فى معركة شرسة، ومن ثم يحتاج للراحة بعد هذه العملية، مما يفوت عليه فرصة التعبد على الوجه الصحيح.

الجمعة، 5 أغسطس 2011

دراسة أمريكية: الصوم وقاية لمرضى القلب والسكرى



أكدت دراسة علمية حديثة أن الصوم يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والسكرى، حيث يحفز الجسم على استهلاك الدهون.

وأظهرت الدراسة، التى أجراها فريق من الباحثين لدى معهد القلب بمركز "إنترماونتن" بولاية يوتاه الأمريكية، أن الصوم لا يخفض مخاطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية فحسب، بل ويعمل على تغيير مستويات الكولسترول فى الدم.

وكانت الأبحاث قد أظهرت وجود ارتباط بين الصوم من جهة، وانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية من جهة أخرى ، حيث تبين أن الامتناع عن الطعام لساعات محددة على مدار اليوم لمدة ثلاثين يوما يقلل من العوامل التى تؤدى إلى الإصابة بمثل هذه الأمراض وهى زيادة الوزن، ومستوى الجلوكوز والسكريات الثلاثية فى الدم.

كما تأكد أيضا أن الصوم رفع مستويات الكولسترول الضار والجيد فى الجسم، لينتهى الأمر بارتفاع مستوى الكولسترول الكلى.

وأوضح د.بنيامين هورن مدير الوبائيات القلبية والجينية فى معهد القلب بمركز "إنترماونتن" الصحى أن الصوم يسبب الجوع، مما يؤدى إلى إفراز المزيد من الكولسترول، ليتيح ذلك استهلاك الدهون كمصدر للطاقة بدلا من سكر الجلوكوز، وهو ما يساعد على تقليل عدد خلايا الدهون فى الجسم، لافتا إلى أن انخفاض خلايا الدهون فى الجسم يقلل من احتمالية نشوء مقاومة الأنسجة للأنسولين أو السكري.

ومن وجهة نظر الباحث، يمكن أن يوصف الصوم مستقبلا كروشتة دواء للوقاية من داء السكرى وأمراض الشرايين التاجية.

من ناحية أخرى، كشفت الدراسة عن أثر محتمل للصوم على هرمون النمو، حيث تبين أنه يحفز من تأثير هذا الهرمون فى حماية العضلات وتحقيق التوازن .